التميّز في التدبير لقيادة ذات تأثير
المؤسسة العمومية الرائدة في تكوين الأطر العليا المتعددة الكفاءات منذ 1971
اكتشف Groupe ISCAEتكوين أطر عليا وقادة ذوي إمكانات عالية
أزيد من 5000 خريج مغربي ودولي في خدمة المقاولات والإدارات
تصفح برامجناالبحث في التدبير: التميز والمسؤولية والأثر المجتمعي
قطب للتميز يجمع بين الصرامة العلمية والمسؤولية المجتمعية لتطوير المنظمات والمجتمع
اعرف أكثرالتكوين الأساسي
قاعدة متينة من التميز لبناء مسارات مهنية طموحة وتنمية قيادات المستقبل
التكوين المستمر
رافعة للتميز لإعادة صياغة المسارات المهنية والكشف عن الإمكانات القيادية
مباريات الولوج
مسار تنافسي يرتقي بالتميز الأكاديمي
الحرم الجامعي
فضاء تعليمي عصري في خدمة التميز الأكاديمي
الحياة الطلابية
فضاء للانخراط والمبادرة في قلب التجربة الطلابية
قصص التحول والنجاح
لا شك أن سنواتي بـ Groupe ISCAE كانت لها بصمة كبيرة في مساري المهني. فأنا مدين لهذه المؤسسة بالكثير، إذ لم تمنحني فقط تكوينا أكاديميا وتقنيا رفيع المستوى، بل غرست فيّ أيضا القيم الأساسية التي وجهت مساري المهني منذ تخرجي سنة 1992. وأخيرا، أتقدم بالشكر إلى الأساتذة والأطر الإدارية والإدارة، وكذلك زملائي في الدفعة وخريجي المؤسسة، على كل اللحظات الرائعة التي عشناها معا في رحاب هذا الحرم الجميل!
المرأة عاطفية بطبعها، وهذا ربما يفسر لماذا تأتي مشاعري أولا حين أفكر في مدرستي. الفخر بالانتماء إلى الأسرة الكبيرة لخريجي Groupe ISCAE. الحنين إلى استعادة تلك اللحظات التي لا تُنسى، أصعبها وأسعدها على حد سواء. الامتنان، لأنني مدينة لـ Groupe ISCAE بتكوينها وتدريبها وتوجيهها وتحدياتها وتحفيزها. فألف شكر لـ Groupe ISCAE.
لا يسعني إلا أن أكون ممتنة لـ Groupe ISCAE كمؤسسة: فهي تجمع نخبة من الكفاءات، سواء على مستوى الأساتذة أو الطلبة. إنها في حد ذاتها نموذج مصغر للحياة المهنية والاجتماعية المغربية، حيث اكتسبت وصقلت معارفي ومهاراتي وقدراتي في التواصل، سواء داخل المغرب أو خارجه (لا سيما من خلال برنامج تبادل بـUniversité Laval بكيبيك). وباعتباري قيادية شابة في طور التكوين، شاركت في الحياة الطلابية عبر عدة جمعيات. وكانت Groupe ISCAE الإطار المثالي لنموي الشخصي، جامعة بين الاهتمام والصرامة والتميز. هذا التكوين فتح لي لاحقا أبوابا عديدة.
لماذا Groupe ISCAE؟ كان الالتحاق بأول مدرسة للأعمال في المغرب طموحي وأول خطوة نحو مسار مهني ناجح. لطالما كانت Groupe ISCAE مدرسة منفتحة على محيطها، قادرة على تزويد خريجيها بالقدرة على التكيف والتغيير وإيجاد التوازن في بيئة في تطور مستمر. يستقطب المسلك العادي بـ Groupe ISCAE (المسمى اليوم Grande École) نخبة الطلبة المغاربة، ليقدم لهم تكوينا عمليا أكثر منه نظريا. وهؤلاء الخريجون، المطلوبون بشدة من طرف كبريات الشركات الوطنية والمتعددة الجنسيات، يشكلون اليوم العمود الفقري للاقتصاد المغربي. وبعد تخرجي من المسلك العادي بـ Groupe ISCAE في يونيو 2001، كان أمامي خيارات عديدة لفرص العمل. وقد اخترت في النهاية الالتحاق بمكتب دولي للتدقيق والاستشارة، الأمر الذي أتاح لي فرصة الالتحاق ببرنامج الخبرة المحاسبية بـ Groupe ISCAE. وبمجرد حصولي على دبلوم الخبرة المحاسبية في نونبر 2004، انطلقت في مساري كمقاول ذاتي بتأسيس مكتبي الخاص للاستشارة. وقد جعلتني تجربة تأسيس مقاولة أدرك عمق وتعدد التخصصات (التمويل، التسويق، تدبير الموارد البشرية...) التي يتضمنها التكوين الذي تلقيته بـ Groupe ISCAE، والذي يغطي مجمل الكفاءات التي قد يحتاجها المقاول لتسيير مقاولته. وبعد عشر سنوات، شعرت بالحاجة إلى خوض قفزة جديدة والانخراط في البحث في علوم التدبير. وكأمر بديهي تقريبا، وجدت نفسي أتقدم بطلب الالتحاق بالمدرسة الدكتورالية لـ Groupe ISCAE. وهذه المدرسة الدكتورالية الفتية تكتب اليوم فصلا جديدا في تاريخ البحث في علوم التدبير بالمغرب. وبعد اجتيازي للمسالك الثلاثة (العادي، الخبرة المحاسبية، والدكتوراه)، وباستحضار مسيرتي بعد 18 سنة، أدرك أن المبدأ الموجه لهذه المدرسة كان ولا يزال هو "التميز". واستحضارا لهذه التجربة، أشعر بإحساس قوي بالانتماء والفخر، وأدرك أن Groupe ISCAE رفعت تحديا كبيرا: تكوين مواطنين مسؤولين، وهو ما يتجاوز مجرد تكوين أطر ومدبرين.
إذا كانت مدارس الأعمال من المفترض أن تُكوّن "نخبة" الغد، فإن تجربتي تخبرني أن Groupe ISCAE أكبر بكثير من مجرد مدرسة للتكوين — إنها مدرسة للحياة. فهي لا تكتفي بتكوين نخبة الغد، بل تُشكّل مواطني اليوم. صحيح أن الطالب لا يحصل على إجابات جاهزة، لكنه يُمنح الفرص والحرية في الاختيار والتحليل والفعل. عندما التحقت بـ Groupe ISCAE، انخرطت في عدة جمعيات طلابية، وابتداء من السنة الثانية توليت رئاسة مكتب الفنون. وفي نظري، فإن الانخراط في جمعية طلابية جزء أساسي من التكوين، لكونها تجربة إنسانية وتدبيرية غنية للغاية. وباختصار، فإن الالتحاق بـ Groupe ISCAE إنجاز في حد ذاته، لكن ذلك ليس مبررا للاكتفاء بما تحقق: فالنجاح مسار، وليس وجهة!












































